العلامة المجلسي
177
بحار الأنوار
ويحتمل العدم . [ قوله عليه السلام : ] " وكما تدق الرحى بثقالها " في أكثر النسخ بالقاف ولعله تصحيف . والظاهر الفاء ، قال الجزري : وفي حديث علي عليه السلام : " تدقهم الفتن دق الرحى بثفالها " الثفال - بالكسر - : جلدة تبسط تحت رحى اليد ، ليقع عليها الدقيق ويسمى الحجر الأسفل ثفالا بها ، والمعنى أنها تدقهم دق الرحى بالحب إذا كانت مثقلة ، ولا تثقل إلا عند الطحن . وقال الفيروزآبادي : وقول زهير : " فنعرككم عرك الرحى بثفالها " : أي على ثفالها ، أي حال كونها طاحنة ، لأنهم لا يثفلونها إلا إذا طحنت انتهى . وعلى ما في أكثر النسخ ، لعل المراد مع ثقالها : أي إذا كانت معها ما يثقلها من الحبوب ، فيكون أيضا كناية عن كونها طاحنة . [ قوله عليه السلام : ] " أو قليل " : أي أو يبقى معي قليل . [ قوله عليه السلام : ] " لو أمرت بمقام إبراهيم " . إشارة إلى ما فعله عمر من تغيير المقام عن الموضع الذي وضعه فيه رسول الله صلى الله عليه وآله ، إلى موضع كان فيه في الجاهلية . [ وقد ] رواه الخاصة والعامة كما مر في بدعه . [ قوله عليه السلام : ] " ونزعت نساء " الخ : كالمطلقات ثلاثا في مجلس واحد وغيرها مما خالفوا فيه حكم الله . " وسبيت ذراري بن تغلب " ، لأن عمر رفع عنهم الجزية كما مر في بدعه ، فهم ليسوا بأهل ذمة فيحل سبي ذراريهم . [ قوله عليه السلام : ] " ومحوت دواوين العطايا " : أي التي بنيت على التفضيل بين المسلمين في زمن الثلاثة . [ قوله عليه السلام : ] " ولم أجعلها دولة " قال الجزري : في حديث أشراط الساعة : " إذا كان المغنم دولا " : [ هي ] جمع دولة بالضم ، وهو ما يتداول من المال فيكون لقوم دون قوم .